أحقاد " الخلوطي " على الهوية والتاريخ والدين !!!

الموضوع في 'المنتدى الاسلامي' بواسطة صفية عماري, بتاريخ ‏2 ديسمبر 2018.

  1. صفية عماري

    صفية عماري عـــضو برونزي

    المشاركات:
    534
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    الإقامة:
    الجزائر
    أحقاد " الخلوطي " على الهوية والتاريخ والدين !!!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بقلم : أ. محمد رميلات

    العقول الهندية صنعت الطائرة والكمبيوتر لكنها أكلت روث البقر طلبًا للصفح والغفران ، لأنها تعتقد أن البقر إله يضر وينفع ، والعقول اليابانية صنعت الروبوتات العجيبة ، واتخذت لها نفقًا في الأرض ، وسُلمًا في السماء ، لكنها في أول النهار وآخره تُقدم القرابين لوثن من حجر لاعتقادها أنه يضر وينفع ... الذين يُقدسون العقل إلى درجة التأليه ينتهي بهم الأمر أحيانًا إلى الإلحاد ، والعقل وحده بلا وحي يعضده كمن يفتح عينيه لكن في ظلام دامس... العقل بلا وحي سماوي يُقَوّمُ زَيغَه وأوهامه لا شك أنه يهوي بصاحبه من حالق ، فقد اغتر محمد خلوطي المدعو كاتب ياسين بعقله فضل ضلالا بعيدًا إلى درجة الإلحاد وإنكار وجود الله الواحد الأحد ... شاهدت لهذا " الخلوطي " فيديو يتضمن وصيته قبل وفاته مُلخصها " كُرْهَ الدين ، وبُغْضَ العرب ، والحقد على المسلمين ... يقول في هذا الفيديو يجب أن نُخَلّص الجزائر من [ كذبة ] الجزائر عربية إسلامية ، ويرى الفتوحات الإسلامية [ احتلال ] ، ويمجد القائدة البربرية " الكاهينة " التي تصدت لغزو العرب لبلاد الأمازيغ كما يقول " ... هذا " المقبور " كان يساريًا شيوعيًا ماركسيًا مُتطرفٌ في شيوعيته إلى حد الغلو والإلحاد ، لكن " حزب الويسكي في الجزائر " يريد أن يجعل من هذا " الأخرق " أيقونة الثقافة في الوطن ، وصانع مجد الجزائر الثقافي في العصر الحديث ، على الرغم من أن هذا " الأحمق " كان عدو لكلّ ما هو عربي أو يَمتُّ للإسلام بصلة ، يقول بلسان فرنسي مبين ، في تسجيل موثق بالصوت والصورة ، ومترجم إلى العربية " تعاقب علينا الغزاة الرومان والعرب المسلمون والأتراك والفرنسيون ، وأرادوا جميعًا فرض لغتهم علينا بدل الأمازيغية ...اليوم قضينا بالسلاح على وهم الجزائر الفرنسية لنسقط في وهم أكبر فتكاً ، وهو الجزائر العربية الإسلاميّة ، لقد دامت مقولة الجزائر الفرنسية 104 سنوات بينما استمرت الهيمنة العربية الإسلامية 13 قرنا " ... كاتب ياسين ينكر الهوية العربية الإسلامية للجزائر إنكار جحود وكنود ، وقد أمضى جل عمره يحاول سلخ الجزائريين من انتمائهم الحضاري للإسلام لكنه خسأ وخسر ، هذا اللائكي "الزديق" لا يعرف من العربية حرفًا ، ولا من الأمازيغية كلمة ، ومتعلق بالحرف الفرنسي تعلق حب وعشق وهوى ، لأنه لا يعرف سوى الفرنسية التي يكتب بها شعره الهجين ، ومسرحياته البهلوانية ، ورواياته العاهرة ومقالاته السخيفة ... هذه الملحد الأثيم الذي سَمَّمَ فكر الكثير من الأمازيغ ، خاصة المفرنسين منهم ، وهم كثيرون فأعجبوا به إلى حد الدهشة والإنبهار ، ومما قرأته عنه أنه كان له عمود في الأسبوعية اليسارية المتطرفة ، الناطقة بالفرنسية "الجزائر الأحداث" ، سمّاه "البعير البروليتاري" في مقاله الأسبوعي هذا كان يتهكّم بكل ما له صلة بالإسلام والمسلمين ، والعرب والمعربين ، وقد وصف المؤذنين بـ " كلاب القرية " وقال عن مآذن المساجد " بأنها صواريخ لم تنطلق " وكان له من الولد اثنان سَمَّى أحدهما " مازيغ " والثاني سماه " هنس " Hans وهو اسم ألماني ، لأنه شيوعي متطرف يرفض رفضًا قاطعًا كل ما له صلة بالإسلام والمسلمين ، حتى أسماء أبنائه ... وعلى الرغم من أن " الخلوطي " عاش حياته ناعقًا ناعبًا شاذًا عن كل ما يؤمن به غالبية الجزائريين إلا أنه غُسِّلَ وكُفن ودُفن في مقابر المسلمين ... وعلى رغم من كل هذا الزيغ والضلال إلا أن بعض أقلام السوء تريد أن تصنع لهذا السكير الذي لا يكاد يصحو من البيرة مجدًا زائفًا ، ويريدون رفعه إلى مصاف العمالقة والأبطال وهو قزم تافه لا صلة له لا بثقافتنا ، ولا بتاريخنا ، ولا بهويتنا ، ولا بديننا... هذا " الخلوطي " هو بطل وعملاق لدى الفرنسيين لأنه كان عبد من عبيدهم الذي صُنع على عَيْنِهِم وتَرَبَّى في حِجْرِهِم ليكون خادمًا مخلصًا للغتهم وثقافتهم ، أما نحن فلنا ديننا ولهم دينهم ، ولا يمكن لأي " زنديق " جاهل أن يُطلسم علينا بهرطقاته ، ويهلوس علينا بجهله ليوهمنا بأن ديننا رجعي وهو أكبر الرجعيين ، وأكبر المتخلفين ، لأنه يجهل جهلا مُرَكّبًا حضارة الإسلام والمسلمين التي علمت أسياده الأوربيين في القرون الوسطى معنى العلم والحلم ، وأصول الحضارة والعمارة .
     

مشاركة هذه الصفحة