بيان توضيحي من الهيئة العلمية لآل الشيخ المغيلي ..توات ادرار

الموضوع في 'تاريخ ولاية أدرار' بواسطة حسوني محمد, بتاريخ ‏21 أبريل 2018.

  1. حسوني محمد

    حسوني محمد طاقم الإدارة

    المشاركات:
    3,143
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    الهيئة العلمية لآل الشيخ المغيلي
    بيان توضيحي
    نحن أحفاد الشيخ المغيلي بالقطر الجزائري، الممثلين في الهيئة العلمية لآل الشيخ المغيلي، اجتمعنا يوم الجمعة 20 رجب 1439 هـ الموافق لـ06 إبريل 2018، وبعد مشاهدتنا لحصة (يهود الجزائر) لمخرجها سعيد كسّال، التي بثتها قناة الشروق بتاريخ 29/03/2018، ضمن الجزء الخاص حول علاقة الشيخ المغيلي بنازلة يهود توات، والآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عن تلك الحادثة؛ فإننا نوضح التالي:
    1- إن تأخر ردنا على الحصة، كان متعمدا، ضمن استراتيجية عدم الانسياق وراء العواطف والحماسة، وضياع ردنا ضمن تلك الموجة العارمة من الردود المتشنجة.
    2- في الوقت الذي كان الشعب الجزائري، يظن أنه حسم مسألة الهوية والمواطنة، وهي مسألة ثبّتتها دساتير الجمهورية الجزائرية، منذ قيام الدولة الوطنية، وختمتها مؤخرا الإجراءات الحكيمة، لفخامة رئيس الجمهورية، السيد عبدالعزيز بوتفليقة، حول الهوية الأمازيغية، والتي صالحت الشعب الجزائري مع تاريخه، وإذا بالحصة تعيد فتح النقاش في مسألة الهوية والمواطنة، والتي هي من اختصاصات الشعب الجزائري وحده.
    3- الحصة كانت أحادية النظرة، ولم تلتزم بالموضوعية، وعرض الآراء المختلفة في النازلة، مما جعل الحصة توجّه الخطاب نحو إدانة الشيخ المغيلي وتجريمه في موقفه من نازلة يهود توات، وعدم بيان أن المسالة اجتهادية، وسببها تدنيس المقدّس، وإعادة بناء الكنائس، وكذا انفراط العهد، وخروج اليهود عن قوانين أهل الذمة المعروفة شرعا، بحكم أن تمنطيط وتوات، اختطتها زناتة بعد الفتح الإسلامي.
    4- إن الشيخ المغيلي في مشروعه، سعى لتحرير الإنسان الجزائري من التبعية الخارجية، لاسيما من الدولة الوطاسية يومها، بحيث تكشف المصادر التاريخية، أن هذه الأخيرة، لها يد في تأليب المجتمع بعضه ببعض، مما يسهّل إحكام قبضتها على الإقليم التواتي.
    5- إن المسألة اجتهادية فقهية، وهي قضية شائكة، اختلف حولها الفقهاء قديما وحديثا، والظاهر أن الشيخ المغيلي غلّب القاعدة الأصولية والفقهية (درء المفاسد أولى من جلب المصالح)، وأن ما ذهب إليه في مسألة هدم الكنائس، المعروضة في المعيار للونشريسي، وردود العلماء، لا يخرج عن المنظومة الفقهية للمذهب المالكي، بيد أننا لا ندّعي عصمته.
    6- إن الحصة وضحت إهمال الشيخ المغيلي للجوانب الاقتصادية، وفي ذلك مغالطة على الحقائق التاريخية؛ لأن الشيخ المغيلي، كان صاحب فكر ورؤية ومشروع لإنشاء دولة تقوم على العدل والإحسان، وما قام به من تنظير سياسي واقتصادي للإمارات والممالك الإسلامية بغرب إفريقيا(مملكة سنغاي) (مملكة الهوسا)، يوضح وبجلاء عدم إغفاله للجانب الاقتصادي، كما أنه أنشأ سوقا تجاريا كبيرا بأولاد سعيد، ولا يزال المكان يحمل اسم سوق الشيخ المغيلي، إلى يوم الناس هذا.
    7- إن الشيخ المغيلي، أكبر من أن تختزل شخصيته العلمية وفكره الإصلاحي بأبعاده الوطنية والإقليمية والإفريقية، في نازلة تمنطيط، فهو أمة وحده، أثرى المكتبة بمؤلفات في حقول معرفية مختلفة، كالفقه والحديث والتفسير واللغة والأدب والتصوف؛ بل وحتى الفلسفة والمنطق.
    8- نشكر كل الذين تفاعلوا وعبّروا عن مشاعرهم في المساس برمزية الشيخ المغيلي في الذاكرة الجَمعية للمجتمع الجزائري، ونهيب بهذه الهبة الوطنية لحماية رموز الأمة، كما أننا ندعو في الوقت ذاته، التحلي بالهدوء وعدم التجريح في الأشخاص والهيئات.
    9- تعد الهيئة العلمية لأحفاد الشيخ المغيلي الرأي العام، بالرد العلمي الموسّع وبيان الدور الإصلاحي والعلمي للشيخ المغيلي، كما تهيب بالباحثين والمهتمين إلى مشاركتها في الدراسة والبحث، وذلك من خلال الندوات والملتقيات العلمية، التي تستشرف الهيئة العلمية مستقبلا تسطيرها وتفعيلها.
    الهيئة العلمية لآل الشيخ المغيلي:
    الأستاذ الدكتور الصدّيق حاج أحمد.
    الشيخ سالم بن عبدالكريم.
    الدكتور عبدالله كروم.
    الأستاذ الدكتور المغيلي خدير.
    الدكتور عبدالله حاج أحمد.
    الأستاذ أحمد بن عبدالكريم.
    الأستاذ عبدالقادر حاج أحمد بن سالم.
    الأستاذ نورالدين حاج أحمد.
    الأستاذ عبدالكريم عبدالكريم.
    الأستاذ عبدالقادر عبدالرحمان.
    الأستاذ عبدالكريم الغوط.
    الأستاذ جلول عبدالكريم.

     

مشاركة هذه الصفحة