ولاية أدرار

    نبذة عن ولاية أدرار


     


    ولاية أدرار

    -
    تقـع ولايـة أدرار في الجنـوب الغربـي مـن الوطن أنشئت أثناء التقســيم
    الإداري الـذي تـم فــي سنـــة 1974 - المسـاحة الإجمـالـية :427.791 كـلم2
    أي18% من مجمـوع مسـاحة الوطـن - عــدد الســكان : 363.483 نسمـة حسـب
    إحصــاء سنـة 2005تـتكون من28 بلدية تتضمنها 11 دائرة إن الميزة الأسـاسية
    للـولاية تكمـن فـي الـعدد الهائـل من القصور المبعـثرة فـي إقليمـها
    الشـاسع وعـدد قصـورها 294 قصـرا و من الناحيـة الجغـرافية تحتــوي
    الولايـة علـى ثلاثـة (03 ) منـاطق هي: قـرارة(تيميـمون) توات (منطـقة
    أدرار ورقـان ) تـيديكلت (أولـف)


    حدود ولاية أدرار


    ولاية أدرار يحدها مــــــن الـــشــــــمــال ولايــــــــة البــــيــــض و من الــــشـــــمال الغربي ولاية بشـــــار من الشــــمال الشــرقـي ولايـة غــــردايـــة و مــــن الـــــــغـــــرب ولايــــة تـنــــــــدوف، مـــــن الــــــجـــنوب جـمـهوريـــــة مالــــــي ومن الجنوب الغربي جمهورية موريتانيا ،مــن الجنوب الشـــرقي ولاية تمـــنراسـت


    مناخ الولاية


    مناخ الولاية ذو طابع صحراوي ينقسم إلي ثلاثة مجموعات جيومرفولوجية و تعـرف المنـطقة بحرارتها المرتفعـة خاصـة فـي فصل الصيف يشـكل هـذا المـناخ منـطقتــــين :
    الأولى : شبه صحراوي يمتد من تيميمون إلى بشـــار شمالا
    الثانية : صحراوية مــن تيميمون إلـي تيميـــاوي جنـوبا
    أن الفـرق بيـن درجـة الـحرارة كبـيرا جـدا فـهي تتجاوز 45 م° صيفا وقـد تصـل إلى 0 م° أحيـانا فـي فصـل الشـتاء. فـي المنطـقة كثـيرة الـهبوب تبـلغ سرعتها 100 كلم في الساعة وتكثر الزوابـع الرملـية خـلال شـهر مـارس وأبريــل
    و الأمطار نادرة بإستـثناء مـنطقة تيـميمون التي تعرف بعض التساقطـات ويعـود ذلك لموقعـها الصحـراوي وتعتبر ولاية أدرار ثاني اكبر ولايات القطر الجزائري من حيث المساحــة


    الهضاب


    الكتـل الرمليـة العـرق المنتشرة عبـر تراب الولاية نذكر منها:
    العــرق الغربــي الكبــير
    العــرق الشرقــي الكبــير


    بلديات الولاية


    01- أدرار 02 - شرويـن 03 – انـزجمـير 04– قصر قدور 05– تيميمـون 06 – زاوية
    كنتة 07– تيمقطـن 08– فنوغيـل 09 – دلـدول 10 – اقبلـي 11 – اولاد احمد 12
    – اوقـروت 13 – برج باجي المختار 14 – اولاد عيسى 15 – تامســت 16 – رقـان
    17 – تيـــط 18 – تسابيــت 19 –اولاد سعيد 20 – أولـــف 21 – تمنطــيط 22 –
    تنركوك 23 – ســـالي 24 – المطارفــة 25 – بـودة 26 – طلمــين 27 –
    اسبـــع 28 – تيمياوين


    دوائر الولاية


    01–
    أدرار 02 – فنوغيـل 03 – زاويـة كنـتة 04 – رقـان 05 – أولـف 06– برج باجي
    المختار 07– تيميمـون 08 – تسابيت 09 – أوقــــروت 10 – شرويـن 11 –
    تينركوك


    الجانب الاقتصــــادي والاجتماعي والثقافي


    عرفـت
    ولايـة أدرار تطـورا ملحـوظة فـي جميـع المجــــالات بفضل العنايــة
    الخاصـة التــى أعطيـت لهـا مـن طرف الـدولـة حيث قطعت أشـواطا هامـة عـلى
    درب مسيـرة الرقي والتنميــــة الإقتصادية والإجتماعية المجسـدة فـي
    المنجزات الهامـة الـتي تحقـقت فـي جميع المجلات .وباعتبار الفلاحية بشقيها
    التقليدي والعصــــري أولية لها عناية خاصة اما الجانب الثقافية فقد شاهد
    هو الاخر تطور ملحوظاً الى جانب المنشات الشبانية والرياضية


    الجانب السياحي


    ولاية
    أدرار ولاية فلاحية معروفة منذ القديم بزراعتها ذات طابع معيشي ’ منطقة
    ثقافية وسياحية من الدرجة الاولى تزخر بامكانيات هائلة من خلال معالم مصنفة
    وطنياً ( قصر تمنطيط وقصبة ملوكة ) و توجد بالولاية ثلاث مطارات تربطها
    بمختلف مناطق الوطن : مطار سيدي محمد بلكبير – مطار تيميمون (قورارة ) –
    مطار برج باجي المختار ’ تضمن الطرق بمختلف انواعها الاتصال بمدن الوطن
    وكذا دوائر وبلديات الولاية والطرق الوطنية 2188 كلم الطرق الولائية 650
    كلم طرق البلديات 429كلم تقدر الشبكة الهاتفية بالولاية ب 22269 خط هاتفي
    بنسبة تغطية تقدر بخط واحد لكل 12 ساكن .


    الجانب التاريخي


    أما
    من الناحية التاريخية لم تكن منطقة أدرار في نظر العالم الخارجي في الفترة
    ما بعد الفتح الاسلامي للمغرب العربي سوى واحة مخضرة يقصدها اصحاب القوافل
    العابرة للصحراء نحو اسواق افريقيا الغربية ( السودان الغربي ) ونظراً
    لبعد المنطقة عن مركز العمران فقد اصبحت بمناى عن مسرح النزاعات والحروب
    التي شهدها المغرب العربي لذلك اتخذها الاهالي مجلاً لهم فراراً من الاعداء
    حيث فضلوا المكوث بالصحراء رغم قساوتها على الخضوع لحكامهم وظلت مفتوحة
    امام هجرات القبائل وفي ظروف مختلفة وهذه القبائل وفدت اليها على فترات
    متعاقبة وفي ظروف مختلفة منذ بداية الفتح الاسلامي للمغرب العربي وحتى
    القرن الثامن عشر الميلادي وكانت العاصمة الاولى للاقليم هي مدينة تمنطيط
    نظراً لتميزها العلمي والديني والعمراني ثم انتقلت العاصمة الى تيمي مع
    نهاية القرن السابع عشر الميلادي ’ ولقد دخل الفرنسيين الى الاقليم بعد
    محاولات عديدة نظراً لمقاومة الاهالي مع بداية القرن العشرين .